فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 495

وكان ينظم أيضًا فمن منظوماته ترانيم روحية في مجموع أغاني البروتستانت. هذه ترنيمة منها في الحرب الروحية: 1

هلم جميعًا قريبًا بعيد ... فها صوت بوقٍ لأجل القتال

جنودُ الأعاديّ نراها تزيدْ ... فهاتوا سلاحًا لذاك النزالْ

قرار

مرّنمين نحن مرّنمين ... سيوفكم احملوا هاجمينْ

هو ذا الحربُ شديد طويلْ ... سيروا بقوات ربّ إسرائيلْ

-عدوي أمامي بصفّ القتالْ ... فأثبت لا عن طريقي أحيدْ

ونغمُتنا قوَّتي ذو الجلالْ ... فسيروا بإيمان عزم وطيد ...

ومما نظمه فنشره تحت رسمه:

وإن نُقض البيتُ الذي أنا ساكنٌ ... فلي في السما بيتٌ من اللهِ قد بُني

ونفسيَ تحيا عند فاديَّ دائمًا ... وإن يكن الجسمُ الترابيُ قد فني

وتوفي في هذه السنة 1885 في 23 ك1 كاتب آخر أصاب بعض الشهرة في أوربة فضلًا عن الشرق بمنشوراته العربية أعني به إسكندر أغا ابكاريوس وكان أبوه يعقوب بن أبكار أرمينيا غريغوريا ذا شأن يسكن بيروت فلما مات أرخَّ وفاته الشيخ ناصيف اليازجي سنة 1845 بقوله:

مضى إلى الله من طابت سريرتهُ ... بالله وهو بعفو الله مصحوبُ

فقُل لمن جاء بالتاريخ يطلبهُ ... قد صار في حضن إبراهيم يعقوبُ

ونشأ ابناه اسكندر ويوحنا على حب الآداب منذ حداثتهما وجال اسكندر في أنحاء أوربة ثم عاد إلى بيروت واشتغل بالتأليف ثم دخل مصر وخدم أصحابها ومدحهم فأجازوه بتقليده عدة مناصب. وتوفي اسكندر في أواخر سنة 1885 في بيروت وكان أتى إلى وطنه طلبًا للعلاج من مرض السَّحج. وله مصنفات مفيدة أنبأ في تأليفها بحسن ذوقه وكثرة مطالعته منها كتابه (نهاية الأرب في أخبار العرب) طبعه أولًا في مرسيلية سنة 1852 ثم زاد عليه وجدد طبعه في بيروت في المطبعة الوطنية سنة 1867. وألف سنة 1858 كتاب روضة الآداب في طبقات شعراء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت