فهرس الكتاب
ذلك بأن"الجمال الدائم لا يرضى بالمشتاق الزائل"78، ولذلك فإن التوحيد شمس 79 والقرآن شمس 80 والنبوة شمس 81 والعالم الصالح شمس 82 وهو سبحانه كالشمس 83، وهو بهذا يغلق الباب في وجه التأويلات المنحرفة للشمس ودلالاتها.
ومن أهم دلائل شاعرية بديع الزمان، تلك المناجيات التي كان النورسي ينظمها أحيانا بالفارسية، على أوزان مخصوصة، ويرسلها أحيانا عذبة سلسلة، بلسان عربي مبين وهي مناجيات كثيرة ومتميزة مبثوثة في"المثنوي"، تحتاج وحدها إلى دراسة خاصة، مما لا يتسع له المقام.
*أ. د. حسن الامراني - المغرب: ولد في وجده / المغرب سنة 1949 حصل على الماجستير سنة 1981 وعلى الدكتوراه سنة 1988 وهو حاليًا رئيس قسم اللغة العربية وآدابها في كلية الآداب التابعة لجامعة محمد الأول في وجدة / المغرب وفي الوقت نفسه عضو في رابطة الأدب الإسلامي ورئيس تحرير مجلة"المشكاة"المغربية، له مؤلفات ودواوين شعر.
1 المثنوي: 468 وما بعدها.
2"التنغيم"مشروع مصطلح اقترحه صاحب هذه السطور، بديلا للمصطلحات المركبة، مثل:"الشعر الحر""الشعر التفعيلي"،"الشعر المنطلق"الخ.. انظر في ذلك مقدمة ديوان:"مملكة الرماد".
3 مصطلح الشعرية ليس تحكميا عند دراسة النورسي، فلقد استعمله هو نفسه بهذه الصيغة، في المثنوي العربي النوري، بمفهوم قريب من المفهوم المتداول اليوم، ومن ذلك قوله في ص 322 من المثنوي:"إن حقائق الآيات أوسع بمراتب من خيالات الأشعار فتنزهت عن الشعرية".
5"المثنوى: 156".
6"المثنوي: 308".
7"المثنوي: 180".
8 الحيوان: 3/131- 132 وانظر مناقشة د. إحسان عباس لهذا القول في كتابه: تاريخ النقد الأدبي عند العرب، ط. 5- 1986، ص 98 وما بعدها.
9 العمدة: 1/252
10 المثنوي: 156