فهرس الكتاب
**:لا نشك أن بعض التراجم باردة جدا، وأنها تفقد النص بهاءه، وهذا سر تفاوت الترجمات، وهو أمر ينطبق على النثر كما ينطبق على الشعر.
11 المثنوي: 96. وهذا المعنى هو ما ذهب إليه حكيم المعرة، في رثائه أبا حمزة الحنفي حين قال:
خلق الناس للبقاء فضلت أمّة يحسبونهم للنفاد
إنما ينقلون من دار أعمـ ــا إلى دار شقوة أو رشاد
12 المثنوي: 321
13 المثنوي:127
14، 15 المثنوي: 78
16 نفسه، وانظر أيضًا: ص 156
17 في سيرة ابن هشام في خبر غزوة بني قريظة: 2/134 وما بعدها ، قال: فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤذّنا، فأذّن في الناس: من كان سامعا مطيعا فلا يصلّينّ العصر إلا ببني قريظة. وانظر قول ابن اسحق في ذلك في نفس الموضع، وتعليق السهيلي في"الروض الأنف"يوضح ذلك.
18 المثنوي: 78
19 المثنوي: 78-79
20 كولن ولسن: الشعر والصوفية - ص 35
21 المثنوي: 322
22 ادونيس: مقدمة للشعر العربي، ص 139
23 نفسه: 129
24 المثنوي: 312
25 المثنوي: 72
26 التعبير للشاعر الفرنسي رونيه شار R.CHAR، اقتبسه منه أدونيس وجعله فاتحة كتابه:"زمن الشعر"
27 المثنوي:303
28 المثنوي: 302
29 جمهورية أفلاطون: 264- نقلا عن: نظرية المحاكاة في النقد العربي القديم للدكتور عصام قصبجي، ص 6
30 المثنوي: 302
31، 32 أدونيس: النص القرآني وآفاق الكتابة ،ص 15
33 نفسه: 16
34 المثنوي: 181
35 المثنوي: 263
36 لمزيد من التوسع في هذا الأمر يراجع على الخصوص كتاب حازم القرطاجني: منهاج البلغاء وسراج الادباء، في المنهج الثالث من الكتاب.
37 المنهاج: 63
38، 39 المثنوي: 127
40 المثنوي: 322
41 المثنوي: 323
42 راجع فيما يتعلق بهذا الأمر، المثنوي: 318 الرسالة التاسعة"شمة من نسيم هداية القرآن"
43"زمن الشعر: 15"
44 الشعر والصوفية: 8-9
45"نفسه: 34"
46 المثنوي: مقدمة المحقق ص 7-8
47 الشعر والصوفية 8-9