فهرس الكتاب
، وكلها أساليب متنوعة ترمي إلى تحسين الكلام، كما يتميز أسلوب القرآن الكريم بالتنوع في العرض، ويمكن أن يمثل لهذا بالقصص القرآني، والآيات التي تتحدث عن اليوم الآخر وإثباته، وهي من الأمور التي يدعو القرآن إلى تقريرها وتثبيتها في القلوب، ولذا كان عرضها بأساليب متعددة وصور متنوعة، ليكون لهذا التنويع أثره العظيم في النفوس.
النقطة السادسة: تعدد مقاصد القرآن وفوائده
"اعلم أن لكل آية ظهرا وبطنا وحدا ومطلعا (1) ، ولكل قصة وجوها و أحكاما وفوائد ومقاصد، فتذكر في موضع لوجه، وفي آخر لأخرى، وفي سورة لمقصد، وفي أخرى لآخر، وهكذا، فعلى هذا لا تكرار إلا في الصورة". (2)
(1) ورد في هامش الكلمات/451، والملاحق/60: ان هذه العبارة جزء من حديث:"أنزل القرآن على سبعة أحرف"في رواية عند
الطبراني بنص:"لكل حرف منها ظهر وبطن، ولكل حرف حد، ولكل حد مطلع"باختصار عن كشف الخفاء1/209أ.هـ.
قلت: في المعجم الكبير للطبراني:"ولكل آية منها ظهر وبطن"حديث رقم 10107، 10/130، وفي المعجم الأوسط مثله، رقم الحديث777، 1/433، وضعّف المحدث أحمد محمد شاكر رواية الطبري لهذا الحديث"تفسير الطبري، جامع البيان 1/22".
(2) الكلمات/265 و266، والمكتوبات/268، والمثنوي/71.