الصفحة 1630 من 3036

المطلب الأول: في إيراد أدلة الإعجاز النفسي من الآيات الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة، مع التعليق عليها بإيجاز، وبما يظهر ما فيها من إشارة إلى الإعجاز النفسي أو تلميح إليه، وهو المطلب الأهم في هذا المبحث.

المطلب الثاني: في إيراد عدد من الحوادث التي تدل على عظيم تأثير القرآن الكريم في سامعيه وقارئيه، ومنها حوادث إسلام عدد من الصحابة الكرام وغيرهم، وهذه الحوادث ليست أدلة، ولكنها شواهد على الإعجاز النفسي، وحوادث مؤكدة له.

المطلب الأول:

ورد في عدد من الآيات بيان عظيم تأثير القرآن الكريم في النفوس، ومن هذه الآيات قوله تعالى: (لَوْ أنْزَلْنَا هَذا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللهِ وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) الآية 21 من سورة الحشر. تبين هذه الآية أن القرآن لو خوطبت به الجبال مع تركيب العقل فيها لانقادت لمواعظه ولتشققت (1) ، وهي دعوة موجهة لأصحاب العقول والقلوب أن يتأثروا مثل هذا التأثر.

(1) - يُنظر: القرطبي، الجامع لأحكام القرآن، 18/44.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت