الصفحة 1639 من 3036

وحادثة إسلام أسيد بن حضير وسعد بن معاذ رضي الله عنهما، حيث قرأ عليهما مصعب بن عمير رضي الله عنه منفردين القرآن، وكانا يقولان: ما أحسن هذا الكلام وأجمله، وأسلما (1) .

وحادثة إسلام سويد بن الصامت رضي الله عنه وكان شاعرًا لبيبًا من سكان يثرب، يسميه قومه الكامل، لجلَده وشعره وشرفه ونسبه،"جاء مكة حاجًا أو معتمرًا، فدعاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الإسلام، فقال: لعل الذي معك مثل الذي معي؟ فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما الذي معك؟ قال: حكمة لقمان، قال: اعرضها عليّ، فعرضها، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إن هذا الكلام حسن، والذي معي أفضل من هذا، قرآن أنزله الله تعالى عليّ، هو هدى ونور، فتلا عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - القرآن، ودعاه إلى الإسلام فأسلم، وقال: إن هذا لقول حسن" (2) .

وحادثة إسلام إياس بن معاذ رضي الله عنه وكان غلامًا من سكان يثرب، قدم مكة في وفد من الأوس، جلس إليهم النبي - صلى الله عليه وسلم - وتلا عليهم القرآن، فقال إياس:"أي قوم هذه والله خير مما جئتم له"... ولم يلبث إياس بعد رجوعهم أن هلك وكان يهلل ويكبر ويحمد ويسبح عند موته فلا يشكون أنه مات مسلمًا (3) .

وحادثة إسلام أول ستة من الخزرج، حيث حدثهم الرسول - صلى الله عليه وسلم - وتلا عليهم القرآن فأسلموا (4) .

(1) - ابن هشام، السيرة النبوية، 2/52-54، قال محققه: إسناده مرسل.

(2) - المباركفوري، الرحيق المختوم، ص 155.

(3) - ابن هشام، السيرة النبوية، وقال محققه، حديث حسن، والمباركفوري، الرحيق المختوم، ص 155.

(4) - ابن هشام، السيرة النبوية، 2/45، وإسناده مرسل، وابن كثير، البداية والنهاية، 3/148، تحقيق: د. أحمد أبو ملحم ورفاقه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت