الصفحة 1824 من 3036

على أنه يمكننا حوصلة منهج هذه السياسية في الآتي: الخيار السلمي المدني للخدمة والعمل - الجماعية في العمل والتنفيذ - توسيع نطاق الخدمة ليشمل قطاعات المجتمع الحيوية - ربط الجماهير ببرنامج عمل ثابت الأركان بعيد الاستشرافات هو القرآن المتجدد روحيا بتجدد الأجيال، فهو من ثمة معطى سماوي غير قابل للتجاوز، إذ هو منزول رباني نصيته فوق العقل وليس العقل فوقها، على أن النصية لا تعني الحرفية فقط، بل تعني أيضا التنزل والتنزيل الذي لا يجرد الدلالة القرآنية من إشعاعها الخصب المستوعب لكل جديد.

استقطاب النخب والطليعية أمر حيوي، ولكن ليس على أساس احترافي، بل تطوعي ذاتي محض، وفي هذا النطاق يتحدد دور المرأة بصورة أساسية، ليس بصفتها عضوا عاملا فقط، ولكن كعصمة وتسام وإرادة غير قابلة لأن تتردى وجُنَّة يتقي بها المجتمع مخاطر التدمير .

فالمرأة النورانية طاقة ملهمة وجهد ملائكي مبارك، من هنا لا يقتضي منها وضعها كامرأة أن تتقبل الاقتران إلا بمن يكون في مستوى من القوامة ليتواصل جهدها القرآني ولا ينقطع، كما لا يجب إغفال إمكانية التأثير الإيجابي الذي سيكون لها على رفيق دربها إذا ما أفلحت في استنقاذه من الضلال. وجوب التجاوز بالخدمة القرآنية ونشر الإسلام النطاق النظري إلى مستوى التأثير البليغ والاستقطاب الناجع، وهذا بالارتقاء المادي والمدني.

المستوى التربوي من منظور الفقه الأكبر

اتسمت رؤية الفقه الأكبر في حقل التربية والتعليم بمحورية ناجزة وعملية تقوم على:

* التحديث المعرفي وهذا بإدخال كل مادة علمية يثبت أنها عامل مفتق لذهن المتعلم، ومَرْفَدٌ علمي مقوي للمحصول المعرفي لدى المتعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت