الصفحة 1915 من 3036

2-ظهرت الجمعية الشرقية برعاية الأب اليسوعي هنري دوبرنير (1) ، وتأسست بعدها الكلية اليسوعية التي عرفت فيما بعد بجامعة القديس يوسف سنة 1866م (2) .

3-دشّنت في الفترة نفسها الكلية البروتستانتية المعروفة فيما بعد بالجامعة الأمريكية بهدف إحياء الأدب العربي القديم (3) .

4-انبثق عن المؤسسة السابقة جمعية تعرف بجمعية خريجي هذه المؤسسة، وكان ذلك سنة 1875م، سعت هذه الجمعية إلى نشر أفكار الجامعة، وكانت أفكارها تقليدا لحزب تركيا الفتاة (4) ، الذي قال النورسي عن رجالها ،إنهم لا يعرفون أن الدين أساس الحياة، ويظنون أن الأمة شيء و الإسلام شيء آخر، وهما متمايزان،ذلك لأن المدنية الحاضرة،أوحت بذلك واستولت على الأفكار بقولها: أن السعادة هي في الحياة نفسها، إلا أنّ الزمان أظهر نظام المدنية فاسد ومضر. (5)

(1) أسسها اليسوعيون تحت رعايته ، وكان كل أعضاء الجمعية من النصارى، وفيهم هنري دوبرنير الفرنسي الأصل. انظر زلوم المرجع السابق20.

(2) جامعة كاثوليكية بابوية تعرف الآن بالجامعة الأمريكية في بيروت، وكانت معروفة في السابق بالكلية السورية الإنجليزية. أنظر التبشير والاستشراق/الطهطاوي 43.

(3) الخالدي مرجع سابق 224-232، زلوم/مرجع سابق 19-34، الطهطاوي/مرجع سابق43، حاضر اللغة العربية…/ الأفغاني 14-17،سياسة السلطان عبد الحميد/الجعفري 190.

(4) أسرار الماسونية/أتلخان 60-61، المسألة الشرقية/الشاذلي151، حاضر العلم الإسلامي 4/80-81، حركة تركيا الفتاة/رامروز 123-124.

(5) الكلمات/ النورسي ترجمة إحسان قاسم الصالحي 861.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت