الصفحة 1967 من 3036

* العصر ليس عصر علم الكلام، وإن كنا ومازلنا في حاجة إلى كثير من مباحثه.

* هذا الزمان ليس زمان الطرق الصوفية، وإن لم نستطع ولن نستطيع التنصل من الحاجة إلى محتواها التربوي.

* ليس باستطاعة مؤلفات علم الكلام والتصوف أن تحقق المطلوب في أقصر مدة ممكنة، بل قد يضيّع كثير منها وقت القارئ في مسائل لا طائل منها، لهذا وضع النورسي البديل مجسدا في رسائل النور التي تمثّل تفسيرا للقرآن الكريم، وسيحقق بهذا العمل مجموعة من المقاصد.

-تجسيد وحدة المسلمين: تمثّل رسائل النور أقصر طرق تجسيد وحدة المسلمين، إذ يجتمع على مائدتها المبتدع والمتمذهب والمتكلم والصوفي والفيلسوف و…

-أهم مصدر في تناول حقائق الإيمان بأقصر طريق.

-إيجاد التفاعل المفقود في حياة المسلم، بسبب القطيعة التي فرضها المبتدعة بين القرآن الكريم والعلوم الإسلامية، حتى ليخال لقارئ الفقه مثلا أنه بصدد موضوع مستقل عن القرآن الكريم.. وهكذا دواليك في سائر العلوم الإسلامية.

-ربط حقائق الإيمان بالقرآن الكريم مما يسمح بإرجاع هيبة القرآن في المجتمع.

3-منهج الإثبات

تتداخل في منهج عرض الحقائق الإيمان عند النورسي مسالك عدة، يرى فيها مركزية الخطاب القرآني الذي يبدو أنه مقروء مرة وفق مناهج المتكلمين ووفق أذواق المتصوفة حينا آخر، ووفق مسالك الفقهاء وأهل الأحكام الشرعية حينا ثالثا، ورغم المزاوجة بين تلك الأنواع من القراءة في رحاب واحد، فقد وفّق للتحرر من تغليب تخصص على حساب تخصص آخر، إذ كان بحق موفقا إلى حد كبير في وخز الضمير الإنساني بالتذكير الاستدلالي مرة وبالاستدلال التذكيري أخرى في سياق يجمع في الصيغة نفسها العقيدة والتربية والفقه والتعمير..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت