الصفحة 1971 من 3036

ج/ استعمل الحجج القرآنية بوصفها وسيلة فعالة في حماية الحياة الفكرية والنفسية والاجتماعية (1) ، ومنبها أساسيا للأبعاد الوظيفية للدين نفسه.

قال النورسي:"فيا أهل الإيمان، احتموا بحماية القرآن الكريم الذي أنقذكم من العدم المطلق ومن جحيم الدنيا والآخرة بكل يقين وثقة واطمئنان … وأنقذوا أنفسكم من شقاء الدنيا وعذاب الآخرة" (2)

د/ اعتمد القرآن بوصفه مصدرا معرفيا يقينيا، وفي ذلك يقول:"نعم… إن أخبار القرآن نفسه للحشر الجسماني هو تنوير كاف وكشف بيّن له، فهو المفتاح للحكمة المودعة في الكائنات وللسر المغلق للعالم…" (3)

هـ/ اعتمد في تفسير القرآن بالدرجة الأولى على ما في الكتاب الكريم نفسه ثم تفسيره بما ورد في صحيح السنة، لأن"القرآن يفسّر بعضه بعضا، ومعناه فيه، وصَدَفُه درٌّ مثلُه لا قشر، وحتى إن القصد من إظهار هذه المطابقة هو تزكية ذلك الشاهد الصادق، فهو عبث أيضا، إذ القرآن المبين أسمى وأغنى من أن يفتقر إلى تزكية العقل والنقل اللذين ألقيا إليه المقاليد، لأنه إن لم يزكهما فشهادتهما لا تُسمع … فابحث عن معاني القرآن في أصدافه، لا في جيبك الحاوي على أغلاط، فإنك لن تجد شيئا.."وقال أيضا في السياق نفسه:"إن الذي يفسر القرآن ليس إلا القرآن والحديث النبوي الصحيح، وإلا فلا يفسَّر القرآن بالإنجيل والتوراة المنسوخة أحكامهما والمحرفة قصصهما" (4)

2/ السنة المطهرة

(1) أنظر إشارات الإعجاز 61، 65،143،214،215،220،273،المثنوي العربي11، 55، 123، 124، 170، 175،192،203،280،339،374،422،431،…

(2) أنظر اللمعات 79،123،434، إشارات الإعجاز 211، المثنوي العربي 431، صيقل الإسلام 102، 122، 509، 519

(3) الكلمات 618

(4) أنظر صيقل الإسلام 36،35.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت