الصفحة 1995 من 3036

استثمر في سياق التأسيس للعقائد كثيرا من اصطلاحات المتكلمين، منها على سبيل المثال لا الحصر حسب ورودها في بعض مؤلفاته، فقد وظف الإمكان والحدوث (1) وإبطال الدور التسلسل، والمحال (2) ، و واجب الوجود، و وجوب الوجود (3) كما يقتبس أحيانا اصطلاحات الفلاسفة.

مصطلح الإمكان:

أورده وفق النسق المنقول عن علماء هذا الفن، فذكر أن"للإمكان أنواع وأقسام هي: الإمكان العقلي والإمكان العرفي والإمكان العادي، فإن لم تكن الحادثة الواقعة ضمن الإمكان العقلي، فإنها تردّ وترفض، وإن لم تكن ضمن الإمكان العرفي أيضا فإنها تكون معجزة، ولا تكون كرامة بيسر، وإن لم تكن لها نظير عرفا وقاعدة فلا تقبل إلا ببرهان قاطع بدرجة الشهود." (4)

و ورد عنه في سياقات أخرى التفصيل في شأن الإمكان، فتحدّث عن الإمكان الذاتي و الإمكان العقلي، وكل ما شأنه أن يخدم مقصده في إثبات الحقائق الإيمانية للقرآن الكريم. (5)

و يدل توظيفه وفق نسق القراءة الكلامية على أنه رجل متمرّس بعلم الكلام وسائح مدقق في أرجائه.

اصطلاح واجب الوجود:

(1) أنظر الكلمات 826، 817،824،825،..المكتوبات 386،428،

(2) أنظر الكلمات 316،826، المكتوبات 425،اللمعات 275،472ن542، الشعاعات 182….

(3) أنظر المكتوبات 107،108،312،324،.. اللمعات 56،486،504،505،.. المثنوي العربي 110، 111، 113،116…211،304،311،431..

(4) اللمعات 99

(5) أنظر المثنوي العربي 115، 401،.. الشعاعات 182،183،696.. ،الكلمات 784، 824 -828، صيقل الإسلام 35،،…124،…343،…411

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت