فهرس الكتاب
ترى تلك الحجج والأدلة في مجمل سور القرآن الكريم، حوته السور الطويلة والقصيرة على حد سواء ، كأن كل سورة على حدة تمثّلّ القرآن الكريم ، فلا تكتفي السورة بمقصد النبوة فقط، بل كثيرا ما يذكر معه المقصد والمقصدين (1)
-التوحيد في القرآن الكريم ودلالته على النبوة:
يعلّمنا القرآن الكريم وفق مسلك النورسي في التعامل مع كتاب الله النظر إلى الكون بعناصره المادية والمعنوية، تأسيسا لنظرة إيمانية يسميها الأستاذ التفكّر الإيماني، إذ يستفاد بذلك التفكّر"شهادة الكائنات بغاياتها وبالمقاصد الإلهية فيها على الرسالة المحمدية الجامعة؛ بسبب توقّف حصول غايات الكائنات والمقاصد الإلهية منها وتقرر قيمتها ووظائفها وتبارز حسنها وكمالها وتحقق حكم حقائقها على الرسالة الإنسانية لاسيما على الرسالة المحمدية؛ إذ هي المظهرة والمدار الأتمّ لها، ولولاها لصارت هذه الكائنات المكملة والكتاب الكبير ذو المعانى السرمدية هباءً منثورًا متطايرة المعاني متساقطة الكمالات وهو محال من وجوه وجهات. (2) "
-قصص الأنبياء حجج إضافية لإثبات النبوة:
يذكر القرآن الكريم قصص الأنبياء بأشكال متنوّعة لحكم كثيرة منها إثبات الرسالة المحمدية وذلك بإظهار نبوة الأنبياء جميعهم حجةً على أحقية الرسالة المحمدية وصدقها؛ حيث لا يمكن أن ينكرها إلاّ من ينكر نبوتهم جميعًا. فذكر قصص الأنبياء عليهم الصلاة والسلام دليل على الرسالة. (3)
-احتفاء القرآن الكريم بسيدنا مجمد صلى الله عليه وسلم:
(1) - انظر الكلمات 533 ، الشعاعات 310
(2) - انظر الشعاعات 665
(3) - انظر الكلمات 553