فهرس الكتاب
الصفحة 2218 من 3036
اعلم! أنّا كثيرًا ما نرى الظالم الفاجر الغدّار في غاية التنعم، ويمرّ عمُره في غاية الطيب والراحة. ثم نرى المظلوم الفقير المتدين الحسن الخلق ينقضي عمره في غاية الزحمة والذلة والمظلومية، ثم يجئ الموتُ فيساوي بينهما. وهذه المساواة بلا نهاية تُري ظلمًا. والعدالة والحكمة الإلهيتان اللتان شهدت عليهما الكائناتُ منزهتان عن الظلم، فلابد من مجمعٍ آخر ليرى الأول جزاءه والثاني ثوابه فيتجلى العدالة الإلهية. وقس على هاتين الآيتين نظائرهما.
د - دلالة الحكمة على مقصد الحشر:
حجم الخط: