الصفحة 2244 من 3036

الاقتناع بهيمنة العدالة على الكون، يؤسس للتعامل الإيجابي معه في عناصره المادية والمعوية، ذلك"أنّ كلّ حقيقة من الحقائق تثبت أمورًا ثلاثة في آن واحد:وجود واجب الوجود، وأسمائه وصفاته، ثم تبني الحشر على تلك الأمور وتثبته، فيستطيع كلّ شخص من أعتى المنكرين إلى أخلص المؤمنين أن يأخذ حظّه من كلّ حقيقة، لأنّها تلفت الأنظار إلى الموجودات والآثار، وتقول:في هذه الموجودات أفعال منتظمة، والفعل المنتظم لا يكون بلا فاعل، لذا فلها فاعل.ولما كان الفاعل يفعل فعله بالانتظام والنظام يلزم أن يكون حكيمًا عادلًا، وحيث أنّه حكيم، فلا يفعل عبثًا وحيث أنّه يفعل بالعدالة فلا يضيّع الحقوق، فلا بد إذن من محشر أكبر ومحكمة كبرى." (1)

-العزوف عن العدالة وما تسببه من عزلة كونية واجتماعية:

* التناقض مع الكون:

(1) - الملاحق 73

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت