الصفحة 2250 من 3036

لسنا بمقام وضع مقاصد جديدة في هذا السياق، بل نحن بصدد بيان محاولات التكيّف مع معطيات الواقع بما تمليه المقاصد الكلية، لهذا فهي مقاصد جزئية تمليها إكراهات الواقع المتحرّك.

اخترنا في التعبير عن المقاصد في زمان مصطلحات بديع الزمان النورسي نفسه، وبذلك نبتعد عن التقويل أو التأويل، فعمدتنا في التأسيس لهذه المعاني ما أورده الأستاذ في رسائل النور بصريح العبارة، وبناء على ما سلف انتهيت إلى حصر تلك المقاصد فيما يأتي:

1 -مقصد الأمن والنظام والحرية والعدالة.

2 -حصول صحوة إسلامية

3 -إنقاذ الإيمان والاعتصام بالقرآن، ولهذا المقصد أهداف كثيرة منها:

أ - المصالحة بين المدرستين الدينية والحديثة.

ب - أقصر طرق الفعالية.

ج - مصدر قيم الخير وصد الشر.

د - أساس التواصل الإسلامي والإنساني.

ه- - طريق تحقيق الاتحاد والأخوة والطاعة والمحبّة وإعلاء كلمة الله.

و- أساس الشكر والعبادة .

ز- التأسيس القلبي والعقلي للشفقة والمحبّة.

ح- إنقاذ الإيمان يعطي الحياة معنى.

ط- إنقاذ الإنسان والاستجابة لحاجاته.

ي - تجاوز الهلاك.

س- تليين القلوب.

ع - القيام بوظيفة الخدمة.

ف - خدمة الإيمان.

ص - نيل مرضاة الله.

4 -بعث الصلة بين الإيمان والأخلاق.

5 -الأخوة والمحبّة والتضحية.

6 -الاتّحاد بين أهل الإيمان.

7 -دفع الأمراض الاجتماعية بالإيمان.

أولا: مقصد الأمن والنظام والحرية والعدالة:

دفعت طبيعة الأزمة التي يمرّ بها عالمنا الإسلامي الأستاذ بديع الزمان إلى التأكيد على أنّه ليس من مقاصد رسائل النور أو أهدافها في العصر الحاضر الاشتغال بالسياسة دفعا لخوف المسلطنين أو السائرين في مسالكهم وتطمينا لهم على مسلكهم، إذ تتلخّص المعركة في تحطيم الكفر المطلق الذي يعدّ أس أساس الفوضى والاستبداد من جهة والتأسيس للأمن والنظام والحرية والعدالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت