فهرس الكتاب
ثم أفهمني بعلو شأن رسائل النور وكيف أن الخطط المرسومة ضد الإسلام من قبل الشيوعية والصهيونية قد اخفقتها رسائل النور. ثم استمر بالقول:
-إن مجابهتهم والتصدي لهم أو حتى النقاش معهم لا يكون إلا بقراءة رسائل النور. فالرسالة الواحدة تقابل آلاف الخطط الخفية ضد الإسلام حيث إنها تخاطب جميع الطبقات ابتداءًا من الأمّي وانتهاء إلى الفيلسوف.
فالحقائق التي فهمتموها من الأمثلة التي تسوقها رسائل النور تكفيكم. كالذي يدخل بستانًا مزدهرًا بالتفاح يكفيه ما تصل إليه يده أما الذي لاتصل إليه يده فذلك حصة طويلي القامة. فالذي لا يستوعب رسائل النور عليه ألاّ ييأس من عدم فهمها، فإنني أيضًا محتاج إلى رسائل النور مثلكم فكلما اقرأها مرة بعد مرة آخذ قسطًا من درسي وافهم أكثر. ومضى في حديثه قائلًا:
أتاني أمس اثنان: أحدهما من العلماء والآخر مراسل صحفي فلم اسمح لهم بزيارتي، ولكن انتم لأنكم قد أتيتم إلى هنا بنية خالصة لله، ولأجل فهم رسائل النور فلم ارفض استقبالكم". (1) "
* انا لاشيء
"في الوقت الذي كان كتاب (تاريخ حياة الأستاذ ) في أثناء الطبع صمم الأخ (عبد النور) غلاف الكتاب وهو عبارة عن صورة الأستاذ يضع الحجر الأساس لجامع توغاي في (اسبارطة) فذهبت إلى زيارة الأستاذ وفي يدي تصميم الغلاف. فسأل الأستاذ:"
-ماذا بيدك؟
-غلاف كتاب تاريخ الحياة يا أستاذ ي وقد صممه الأخ عبد النور.
وما إن رأى الأستاذ الصورة حتى غضب غضبًا شديدًا وقال: