الصفحة 2455 من 3036

وأما الدندنة بتكرار الدعوة والنداء إلى فتح باب الاجتهاد وعقد المؤتمرات والندوات في النظر في ذلك، فإنَّ الأمة لا تستطيع من خلالها أن تحل أي مشكلة من مشاكل هذا العالم المتنوعة، ولن تقدر على إسعاف التعساء والبائسين من العامة المتشوفين إلى معرفة حكم الشرع في مختلف المسائل والقضايا التي تداهم حياتهم، وتطرأ عليهم. فلا بد من الشروع العملي في فقه واقعها، وتجاوز الآثار السلبية التي ترتبت على النزاع الكلامي بين المعارضين والموافقين، فالحياة الإنسانية في تطور مستمر وتقدم متلاحق ولا يمكن أن يوقف ايا من الأمرين ذلكم النزاع العقيم، بل إن الحوادث والوقائع الجديدة تتوإلى تترى على هذه الأمة، فلن يسعفها كبت ولاتغافل عن المواجهة.. وكفى الأمة مهانة أن تعجز عن استرداد ما سلب منها قسرا منذ قرن، بل كفاها ذلا أن ترى أبناءها تفتك بهم يمينا وشمالا وغربا وشرقا وتظل مكتوفة اليد متفرجة!

وهكذا نصل إلى نهاية محاولتنا النقدية المتواضعة لرسالة الاجتهاد للإمام البديع النورسي - رحمه الله - وليكن مسك ختام ذلك بالنتائج والاقتراحات التالية:

نتائج البحث واقتراحاته

أولا: نتائج البحث:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت