الصفحة 255 من 3036

... وبالإضافة إلى محاولته أن يبين سلبيات الأولى وإيجابيات الثانية والتي لا تتنافى وعقيدتنا الإسلامية، فإنه فرّق بين المدنية الحاضرة والمدنية التي تتضمنها الشريعة الأحمدية في خمسة خواص لكل منهما فقال عن جهة الوحدة في الأولى:"الرابطة الدينية والوطنية والصنفية بدلًا من العنصرية والقومية وهذه الرابطة من شأنها الأخوة المخلصة والمسالمة الجادة والدفاع فقط عند الاعتداء الخارجي".

... ووصف رابطة المدنية الحاضرة الثانية بين الكتل البشرية بأنها:"العنصرية والقومية السلبية التي تنمو وتتوسع وشأنها التصادم الرهيب" (1) .

... بل إنه اعتبر من يعمل باسم"الأمة وفي سبيل القومية لأجل تقوية العنصرية"من"أهل البدع الهدامين"في إشاراته حول الآية الكريمة: {فآمنوا باللَّه ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن باللَّه وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون} (الأعراف: 158) (2) .

... وطُرِح تساؤل عليه حول من أقوى وأولى بالالتزام؟ الحمية الدينية أم الملية القومية؟ فقال لمن سأله وكان ممن تعلم العلوم الحديثة:

(1) المكتوبات: 607.

(2) المكتوبات: 566.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت