الصفحة 2618 من 3036

يتجلى بصفة عامة كما قال النورسي التعارف على علاقاتكم الاجتماعية.. لأن المجتمع الإسلامي الشبيه بالجيش العظيم، قسّم إلى قبائل وطوائف، مع أن لهم ألف جهة وجهة من جهات الوحدة، إذ خالقهم واحد ورازقهم واحد، ورسولهم واحد، وقبلتهم واحدة، وكتابهم واحد، ووطنهم واحد، … وهكذا واحد، واحد، …إلى ألوف من جهات الوحدة التي تقتضي الأخوة والمحبة والوحدة، بمعنى أن الانقسام إلى طوائف وقبائل ما هو إلا للتعارف والتعاون لا للتناكر والتخاصم" (1) ، أما تجلياته التفصيلية فتظهر في كل الأفعال ذات المضمون الاجتماعي."

*/علاقات الجوار

*/علاقات التعاون والتآزر

*/العلاقات الأسرية

*/الموقف الاجتماعي العام…

مرتكزات الوظيفة الاجتماعية:

تتركز الوظيفة الاجتماعية على استكشاف عناصر رئيسة تيسر الاستعداد الدائم للقيام بالوظيفة الحضارية المنتظرة والمنشودة، يتجلى هذا الأمر في:

1/معرفة الضعف البشري:

إذ باكتشاف ضعفه وقلة حيلته وأنانيته وأثرته لنفسه المنقطعة النظير (كانت وما زالت سببا في كثيرا من الصراعات) يكتشف الإنسان حاجته إلى غيره، فهذه الأمراض المعرفية والمعنوية كالأنانية ليس بمستطاعه التنصل منها لأنها تجري منه مجرى الدم، ولا سبيل لترشيدها بغير الإيمان، لأن الإيمان لا يلغيها بل يجعل لها بعدا ووظيفة اجتماعية ظاهرة، فيفعل الخير (فعل اجتماعي) بغرض فردي يحصّل بموجبه الثواب عند الله تعالى، مصداقا للحديث المتفق عليه"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه".

(1) /المكتوبات 414-415

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت