الصفحة 2633 من 3036

1/ القيام بهذه الوظيفة دواء لمشكل الفناء ومعالجته بالبقاء الذي تكرّم به الله (السلطان) ، والذي يحد تكرم صرف من قبل الخالق الرازق، ويتجلى هذا الربح فيما يأتي:

أ / بيع الأمانة إلى مالكها الحقيقي، وفي هذا البيع خمس درجات من الربح في صفقة واحدة، يعود ربحها على البائع تكرما من المالك الأصلي.

الربح الأول:

المال الفاني يجد البقاء،لأن العمر الزائل الذي يوهب للحي الباقي، ويبذل في سبيله سبحانه، ينقلب عمرا أبديا باقيا،عندئذ تثمر دقائق العمر ثمارا يانعة وأزاهير سعادة وضاءة في عالم البقاء مثلما تفنى ظاهرا وتنشق عنها الأزهار والسنابل.

الربح الثاني:

الثمن الجنة أنظر كرم الله عليك يخلق ويمدّك بعناصر الوجود والبقاء فإذا صرفتها وفق مراده الذي فيه صلاحك وصلاح بني الإنسان بل الكون كلّه أكرمه بالفلاح يوم القيامة.

الربح الثالث:

يرتفع ثمن كل عضو وحاسة ويعلو من الواحدة إلى الألف، وفق ما تبذله من جهد يكون الخير فيه مجعولا للخلق من الحق بما يتكرّم به الخلق على بعضهم بعضا وفق أمر الله تعالى وتوجيهاته.

الربح الرابع:

استعمال الأعضاء في أصل ما جعلت لها، وفي ذلك تزكيتها وتثمينها، فقد جعلت للطاعة وطاعاتها متنوعة تنوّع الأعضاء نفسها، وبهذا تتعدد الطاعات وتتعدد المنافع وآثارها في الكون والحياة.

*/معوقات القيام بالوظيفة الاجتماعية (1)

المعوّقات جمع معوّق وهو كل ما يحول دون الوصول إلى الغاية من الوظيفة، وتتجلى تلك المعوّقات في العناصر النفسية بالدرجة الأولى وما يترتّب عليها من مواقف سلوكية وفكرية تترجم في مواقف اجتماعية.

أ/الأنانية:

(1) /الكلمات351،354

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت