فهرس الكتاب
الصفحة 860 من 3036
فراح يستكمل لي قصة دلك الشهم بما فهمت منه أنه كان يحمل رزم الرسائل في طائرته ويلقي بها في أماكن معلومة، وقلت في نفسي كم تكون مثل هذه الأخبار شيقة ورائعة لو أنها صورت في فيلم عن حياة النورسي. كان الطيار النوري من الصنف الذي يتكلم بمشاعره فقط، شأن أولئك الرجال الذين تهيئهم الأقدار لأن يعطوا صامتين، وأن يتحملوا من الأعباء ما لا يمكن للنفس حياله إلا أن تبدي عجبها. تبادلنا النظرات، لا شك أنه لمس في عيني بريق المودة والإكبار، وودعتهما وسرت أشق الصفوف نحو الباب أخرج مع الخارجين.
بدأ صنغور يقرأ من النسخة.
حجم الخط: