الصفحة 979 من 3036

أما أدب النورسي فقد أتيح له بدءا أن يصب في لغتين من أعظم اللغات العالمية غنى وانتشارا، وهما العربية والتركية. فالعربية التي كتب بها بديع الزمان عددا من مؤلفاته، لعل أهمها عندي:"المثنوي العربي النوري"،هي اللغة التي كان يقول عنها المستشرقون في القرن التاسع عشر:"إنها اللغة التي إن تعلمتها استطعت أن تقطع آسيا من تركيا إلى الهند دون مترجم"، والتركية، العثمانية، التي دوّن بها النورسي القسط الأعظم من رسائل النور، كانت وما تزال لغة عدد كبير من شعوب آسيا الوسطى، الممتدة إلى حدود الصين، فإذا أضفنا إلى ذلك أن الله تعالى قيَّض لهذه الرسائل من الطلبة والمريدين والمحبين من يقوم بترجمتها إلى لغات حية أخرى، وعلى رأسها اللغة الأكثر انتشارا في العالم اليوم، وهي الإنجليزية، استطعنا أن نطمئن إلى أن رسائل النور هي اليوم من أكثر الآثار الفكرية والأدبية انتشارا في العالم.

3-المحلية المنفتحة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت