ذكرنا فيما سبق الحديث الذي فيه ذكر الكتاب الذي كتبه الرب على نفسه، وقد أخرجه مسلم في كتاب التوبة بهذا اللفظ: (لما قضى الله الخلق كتب في كتاب على نفسه فهو موضوع عنده إن رحمتي تغلب غضبي) .
وفي لفظ آخر: (لما خلق الله الخلق كتب في كتاب على نفسه فهو موضوع عنده: إن رحمتي تغلب غضبتي) .
والمؤلف رحمه الله أتى بلفظ: (لما خلق الله الخلق كتب في كتاب فكتبه على نفسه فهو موضوع عنده على العرش) ولم أجد هذا اللفظ، ولفظ مسلم: (كتب في كتاب على نفسه) ، والمقصود: إثبات الكتاب، وأن الرب كتبه على نفسه.