وقالَ فِي كتابهِ «محجَّةُ الواثقينَ ومدرجةُ الوامقينَ» : «وأجمعوا أنَّ اللهَ فَوْقَ سماواتِهِ، عالٍ عَلَى عرشِهِ، مُسْتَوٍ عليهِ، لاَ مُسْتَولٍ عَلَيهِ كَمَا تقولُ الجهميَّةُ: إنَّهُ بكلِّ مكانٍ، خلافًا لما نزلَ فِي كتابهِ: {أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ} [الملك: 16] . {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ} [فاطر: 10] ، {الرَّحْمَانُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى *} [طه: 5] » [1] .
قَالَ الشَّيخُ العالمُ العلَّامةُ أبو محمد عبد الله بن يوسف الجويني والدُ إمامِ الحرمينِ رحمه الله فِي «رسالةٍ فِي إثباتِ الاسْتِوَاءِ والفوقيَّةِ» [2] :
(1) مجموع الفتاوى (5/ 60) .
(2) طبعة دار طويق - الرياض، الطبعة الأولى: 1419هـ.