ونحنُ نقولُ: إذا تعارضَ النَّقلُ وهذه العقولُ أُخِذَ بالنَّقلِ الصَّريحِ ورُمِيَ بهذهِ العقولِ تحتَ الأقدامِ وحطَّتْ حيثُ حَطَّها الله وحَطَّ أصحابها [1] .
فقبحًا لهاتيك العقولِ فإنَّها ... عقالٌ على أصْحابها ووبال [2]
ورحمَ اللهُ الإمامَ مالكَ بنَ أنسٍ حيثُ قالَ: «كلَّما جاءنا رجلٌ أجدلَ منْ رجلٍ تركنا ما نزلَ به جبرائيلُ على محمَّدٍ صلى الله عليه وسلم لجدلهِ» [3] .
(1) الصواعق (ص791) .
(2) شفاء العليل (2/ 821) ، طبعة مكتبة العبيكان.
(3) أخرجه الذهبي في «العلو» (ص950) بسند صحيح.