الصفحة 215 من 254

ا حاشيته على المواهب اللدنية في خمس مجلدات ضخام وحاشية على شرح الشمايل لابن حجروحاشية على شرح الورقات الضغير لابن قاسم وحاشية على شرح أبي شجاع لابن قاسم الغزي وحاشية على شرح الجزرية للقاضي زكريا وحاشية على شرح المنهاج النهاية للشمس الرملي وسبب كتابته عليه أنه كان يطالع التحفة لابن حجر فأتاه الشمس الرملي في المنام وقال له يا شيخ علي أحي كتابي النهاية يحيى الله قلبك فاشتغل بمطالعتها من ذلك الحين وتقيد به وكتب عليه هذه الحاشية في ست مجلدات ضخام وكان إذا أتى إلى الدرس في آخر عمره يجلس وهو في غاية التعب من الكبر بحيث أنه لا يستطيع النطق إلا بصوت خفي ثم يقوى في الدرس شيئًا فشيئًا حتى يصير كالشاب ويتجلد للبحث وكان كثير المطالعة وإذا تركها أيامًا تأتيه الحمى والحاصل أنه مستحسن الخصال كلها وكانت ولادته في سنة سبع أو ثامن وتسعين وتسعمائة وتوفي ليلة الخميس ثامن عشر شوال سنة سبع وثمانين وألف وتولى عسله بيده تلميذه الفاضل أحمد البناء الدمياطي فإنه أتاه في المنام قبل موته بأيام وأمره أن يتولى غسله فتوجه من دمياط إلى مصر فأصبح بها يوم وفاته وباشر غسله وتكفينه بيده وحكي أنه لما وضأه ظهر منه نور ملأ البيت بحيث أنه لم يستطع بعد النظر إليه وصلى عليه بجامع الأزهر يوم الخميس إمامًا بالناس الشيخ شرف الدين بن شيخ الإسلام زكريا وكان له مشهد عظيم وحصل للناس عليه من الجزع ما لم يعهد لمثله والشبراملسي بشين معجمة فموحدة فألف مقصورة على وزن سكرى كما في القاموس مضافة إلى ملس بفتح الميم وكسر اللام المشددة وبالسين المهملة أو مركبة تركيب مزج وهي قرية بمصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت