الصفحة 216 من 254

السيد محمد بن علي بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن علي النقيب بن خليل ابن عماد بن زهيف بن عثمان بن قيس بن علي الرئيس ابن منصور بن طاهر النقيب ابن المحسن بن علي بن الحسين بن حمزة بن محمد بن علي بن الحسين بن الحسين بن أحمد بن اسحق بن إبراهيم المرتضى ابن موسى الثاني الأصغر ابن إبراهيم المرتضى ابن الإمام موسى الكاظم ابن الإمام جعفر الصادق ابن الإمام محمد الباقر ابن الإمام زين العابدين علي بن الإمام أبي عبد الله الحسين بن الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه المعروف بالسيد القدسي وبابن خصيب الدمشقي الشافعي من فضلا الدهر المعروفين ونبلائه المشهورين وكان مع كرم حسبه وتكامل شرفه يرجع إلى علم طائل وأدب باهر إلا أنه كان مستخفا بنفسه وعنده طيش وكان ممسكا محبًا للدنيا فلهذا انخفض قدره بين الناس وسقط من مرتبة الفضل مع أنه كان في مرتبة من العلم يقصر عنها أضرابه قرأ بدمشق على الشمس الميداني وغيره ورحل إلى القاهرة فقرا بها القرآن للسبع على شيخ القراء الشيخ عبد الرحمن اليمني وحضر اللقاني في مغنى اللبيب والجاربردي وجوهرة التوحيد ولزم الشهاب الغنيمي والبرهان الميموني وأخذ عنهما فنون الأدب وأخذ التفسير عن الشهاب أحمد بن عبد الوارث البكري والحديث عن الحافظ أبي العباس المقرىء وكلهم أجازوه بالإفتاء والتدريس ثم قدم إلى دمشق فدرس بها مدة وانتفع به جماعة ثم رحل إلى الروم وسلك طريق علمائهم فلازم من شيخ الإسلام يحيى بن زكريا وكان لزمه مدة مستطيلة حتى نال منه ذلك ورأيت بخطه قطعة إنشاء كتبها إليه أيام ملازمته وفي صدرها هذان البيتان:

أسعى لقوت مني يفوت ... يقول لي الناس مذ رأوني

أيام يحيى مثلي يموت ... قدمت سعيًا فقلت حاشا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت