فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 76

لأنهما لما لم يسمع فيهما الوحد قالوا بعدمه فيهما - وهو مذهب ثالث غير المذهبين المتقدمين أولًا - يوافق ما في الهمع.

متابعة ابن مالك للكوفيين في القياس على الشاذ والنادر:

همع الهوامع ج - 1 أواخر ص50 (وانظر: الشاذ، والنادر، والضعيف) في مادة (بدا) من اللسان آخر ص71: إذا أمكن في الشئ المنسوب أن يكون قياسيًا وشاذًا، كان حمله على القياس أولى، لأن القياس أشيع وأوشع.

(ذكرناه أيضًا في النسب لهذا الكتاب) .

ابن الطيب على الاقتراح أواخر ص26 وأولص27:

كلام مختصر في تقديم السماع على القياس:

كناش الكواكبي ص101:

السماعي قد يصير قياسيًا، إذا استخرجت قاعدة يعرف بها.

في إرشاد الأريب ج7 ص46:

قول أبي المنصور بن الحيّان: قياسات النحو تتوقف ولا تطرد، كقميص له جربانات، فصاحبه كل ساعة يخرجرأسه من جربانه.

بغية الوعاة ص 79 من كلام محمد بن علي بن عمر بن جياز:

قياسات النحو تتوقف ولا تطرد، كقميص له جربانات، فصاحبه كل ساعة يخرج رأسه من جربانه.

تصرف العجاج ورؤبة في اللغة وقياسهما فيها:

الخصائص ج - 1 ص363، 11 (ذكر في الكتب والعلوم) .

ارتكابهم لأشياء كثيرة مخالفة: في باب غلبة الفرع على الأصل من الخصائص ج - 1 ص300.

خطأ بشار في قياسه لفظين مع أنهما مما لم يسمع: الموشح للمرزبانى ص246.

للشاعر أن يقيس - في الضرورة - ما قل على ما كثر، ولا بأس في ذلك. وعيب سيبوبه على بشار استعماله (العزلى) واحتجاجه بانه قاسه على (جمزى، ووكرى) :

عبث الوليد ص21.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت