فهرس الكتاب

الصفحة 1165 من 1246

واختار المصنف رحمه الله في الشرح عدم إلحاق (نبّأ) وأخواتها بـ (أعلم) ، [قال] : وقد حمل سيبويه على حذف الحرف قول الشاعر:

ونُبئّت عبدالله بالجو أصبحت كرامًا مواليها لئاما صميمها

[أي] [نبئت عن عبدالله] ، مع إمكان إجرائه مجرى (أعلمت) فدل ذلك على أن تقدير الحرف راجح عنده إذ ليس فيه إخراج شيء عن أصله، ولا تضمن شيء معنى شيء [غيره، وأيضًا فإن النصب بحذف حرف الجر بعد (نبأ) مقطوع يثبوته فيما حكى من قول بعض العرب: (نبئت زيدًا) مقتصرًا عليه، وبعد (أتبأ) في قوله تعالى: {من أنباك هذ} ] ، ولم يثبت الإجراء محرى (أعلم) إلا حيث يحتمل حذف الحرف، فكان الحمل عليه أولى، هذا في (نبأ) مع كثرة استعمالها بالصورة المختلف فيها، وأما أخواتها فيندر استعمالها بتلك الصورة. انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت