فهرس الكتاب

الصفحة 1166 من 1246

واعلم أن من ألحق هذه الأفعال بـ (أعلم) ليس قائلًا يأن الهمزة والتضعيف [فيها] للنقل إذ لم يثبت في لسانهم ما ينقل عنه هذه الأفعال، وإنما هو عنده من باب التضمين، أي أن كلاِّ من تلك الأفعال ضمن [معنى] (أعلم) فعومل معاملته.

«وزاد الأخفش (أظن) و (أحسب) و (أخال) و (أزعم) و (أوجد» ) . واختاره ابن السراج، ولاسماع يعتمدان عليه، وإنما استندا إلى القياس، وهو ضعيف؛ لأن المتعدي بالهمزة فرع المتعدي بنفسه، وليس في الأفعال متعد بنفسه إلى ثلاثة [فيحمل عليه متعد بالهمزة، وكان مقتضي هذا أن لا تنقل (علم) و (رأى) إلى ثلاثة] ، لكن ورد السماع بنقلهما فقبل، ووجب الاقتصار عليه. كذا قال المصنف [رحمه الله] .

«وألحق غيرهم (أرى) الحلمية سماعًا» ومنه قوله تعالى: {إذ يريكم الله في منامك قليلا} ، لأنه ثبت أن (رأى) الحلمية تتعدى إلى اثنين،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت