على رفع (وصال) بـ (يدوم) وقدم للضرورة، وهو ظاهر كلام سيبويه، فقد تحقق تقدم الفاعل على رافعه في الجملة، فيلزم من زيادة هذا القيد خروج بعض صور الفاعل، فلا يكون الحد منعكسًا، ولا يجدي قولهم: (قدم للضرورة) نفعًا «فارغ» من ضمير.
قال المصنف [رحمه الله] : خرج بذلك المبتدأ إذا قدم خبره وفيه ضمير، نحو: قائم زيد {وأسروا النجوى الذين ظلموا} على القول بأن (الذين) مبتدأ، و (أسروا) خبره.
وأنت خبير بأن هذا القيد لاغ؛ لأن المقدم لم يسند إلى الظاهر، وإنما أسند إلى ضميره، فخرج بقوله أولًا: (المسند إليه فعل أو مضمن معناه) .
«غير مصوغ للمفعول» فخرج النائب عن الفاعل، نحو: ضرب اللص، وأمضروب العمران؟ . وأكثر النحاة لايسميه فاعلًا، ومن يسميه فاعلًا يحذف هذا القيد كالزمخشري، والخلاف في ذلك راجع إلى أنه هل يقال: - له