في اصطلاح النحاة- (فاعل) أولا؟ ، وليس خلافًا معنويًا.
«وهو مرفوع بالمسند حقيقة إن خلا من (من) و (الباء) الزائدتين» نحو: قام زيد، وأقائم بكر؟ . «وحكمًا إن جرّ بأحدهما» نحو: ما قام من رجل {وكفى بالله شهيدا} . «أو» جر «بإضافة المسند» نحو: {ولولا دفع الله الناس} ، (من قبلة الرجل امرأته الوضوء) «وليس رافعه الإسناد، خلافًا لخلف» ولابن جني، فإنه قال في لمعه: وحقيقة رفعه بإسناد الفعل إليه.
وقد يوجه هذا القول بأن العامل هو ما به يتقوم المعنى المقتضي للإعراب، وهو هنا الفاعلية، وهي تتقوم بالإسناد، فليكن العامل في الفاعل عملًا بهذه القاعدة.
ويعترض بأنا لا نسلم أن مجرد الإسناد تتقوم به الفاعلية، وإنما تتقوم به مع الفعل المسند أو شبهه، فله مدخل في التقوم، ولا استقلال له [به]