واحترز بقوله: (متصل) من أن ينفصل الضمير فتجوز المسألة نحو: زيدًا لم يظنه ناجيًا إلا هو.
«ولا تالي استثناء» نحو: ما زيد إلا بضربه عمرو، ومن ثم ردَّ قول من زعم: -
في {وإن كلا لما ليوفينهم} .. كون (إن) نافية واللام من (لما بمعنى(إلا) و (وكلًا) منصوبًا بمحذوف يفسره (ليوفينهم) ، وفيه مانع آخر، وهو لام القسم. «أو» تالي «معلّق» بكسر اللام، أي: شيء يعلق ما قبله عن العمل فيما بعده، نحو: زيد كيف وجدته؟ ولهذا قال سيبويه: في قوله:
آليْتُ حَبّ العراق الدهر أطعمه