فهرس الكتاب

الصفحة 1239 من 1246

عن مضمونه أولى، وقال الشارح: لأن الغالب فيها أن يليها الفعل.

واحترز بقوله: (أو ولي هو) [من] أن تليه الهمزة، فيجب الرفع نحو: زيد أضربته وبالهمزة عن غيرها من أدوات الاستفهام لوجوب النصب بعدها كما سبق.

«أو» ولي هو أيضًا «حرف نفي» لنظير ما قدمناه في تعليل أولوية همزة الاستفهام بالفعل. «لا يختص» صفة لـ (حرف نفي) ، فشمل (ما) و (لا) و (ن) ، نحو: ما زيدًا لقيته، ولا ضربته ولا عمرًا، وإن زيدًا ضربته، واحترز بذلك عن: (لم) و (لمّا) و (لن) ؛ لأن كلًا منها حرف نفي مخنص بالفعل، فلا يليها الاسم إلا في الضرورة كقوله:

ظننت فقيرًا ذا غنى ثم نلته ... فلمْ ذا رجاء ألقه غير واهب

«أو» ولي [هو] أيضًا «حيث» نحو: حيث زيدًا تلقه فأكرمه؛ لأن في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت