فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 569

وروى ابن جرير بإسناد صحيح عن أبي رجاء: قرأ الحسن آيات من البقرة، فأتى على هذه الآية: {وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا} قال: ألم تروا إلى ثمار الدنيا كيف ترذلون بعضه؟ وإن ذلك ليس فيه رذل.

وروى ابن جرير بإسناد حسن عن قتادة: {وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا} أي خيارا لا رذل فيه، وإن ثمار الدنيا ينقى منها ويرذل منها، وثمار الجنة خيار كله، لا يرذل منه شيء.

وروي عن ابن جريج قال: (ثمر الدنيا منه ما يرذل، ومنه نقاوة، وثمر الجنة نقاوة كله، يشبه بعضه بعضا في الطيب، ليس منه مرذول) رواه ابن جرير.

وقيل معناه هو في التشابه مع فاكهة الدنيا في اللون مع الاختلاف في الطعم كما سبق.

وروى ابن جرير بإسناد ضعيف عن ابن عباس وعن مرة، عن ابن مسعود، وعن ناس من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم: {وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا} في اللون والمرأى، وليس يشبه الطعم.

وروى ابن جرير بإسناد حسن عن قتادة: {وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا} قال: يشبه ثمر الدنيا، غير أن ثمر الجنة أطيب.

وروي عن عكرمة في قوله: {وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا} قال: (يشبه ثمر الدنيا، غير أن ثمر الجنة أطيب) . رواه ابن جرير.

وروى ابن جرير بإسناد حسن عن مجاهد: {وأتوا به متشابها} مثل الخيار.

وعنه قال: وأتوا به متشابها لونه مختلفا طعمه، مثل الخيار من القثاء.

وروي عن أبي العالية: {وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا} (يشبه بعضه بعضا، ويختلف في الطعم) . رواه ابن أبي حاتم.

وروي عن الربيع بن أنس: {وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا} (يشبه بعضه بعضا ويختلف الطعم) . رواه ابن جرير.

وروى ابن جرير بإسناد حسن عن مجاهد في قوله: {مُتَشَابِهًا} قال: مشتبها في اللون، ومختلفا في الطعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت