الصفحة 222 من 334

وقد مر في غاية البيان [1]

قال الجوهري [2] : المؤونة تهمز ولا تهمز، و هي فعولة.

وقال الفراء [3] : هي مفعلة من الأين، وهو التعب والشدة، ويقال(هو مفعلة من الأون، وهو الخرج والعدل؛ لأنه ثقل على الإنسان.

قال الخليل [4] :

(1) قال الشارح في غاية البيان:"ويؤدى الفطرة - أي: زكاة الفطر - عن عبده الكافر ، لإطلاق ما روينا .. ولو كان المولى كافرا والعبد مسلما ، فلا تجب = صدقة الفطر باتفاق بيننا وبين الشافعي . اهـ. غاية البيان ونادرة الأقران لأمير كاتب:جـ1/لوحة 193 ."

(2) هو إسماعيل بن حماد الجوهري ، كان من أعاجيب الزمان ذكاء ، وفطنة ، وعلما. وأصله من فاراب من بلاد الترك ، وكان إماما في اللغة والأدب. دخل بغداد فقرأ العربية على أبى على الفارسى ، والسيرافي ، وصنف كتابا في العروض ، ومقدمة في النحو والصحاح في اللغة ، وهو الذي نقل عنه الشارح ههنا ، وكان آخر ما سمع منه: اللهم احشرني على مذهب أحمد بن حنبل ـ رضى الله تعالى عنهما توفي سنة إحدى عشرة وثلاثمائة. بغية الوعاة:1/411 ، طبقات المفسرين للداودى:1/7

(3) هو يحيى بن زياد ، فارسي الأصل ، وإمام نحاة الكوفة. كان يميل إلى الاعتزال ، وهو تلميذ الكسائي ، ومؤدب ابنى المأمون من آثاره: المقصور، والممدود ، والحدود ، ومشكاة اللغة. توفي سنة:207هـ /761م. ، بغية الوعاة للسيوطى:2/333

(4) هو الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم ، الفراهيدي ، البصري واضع علم العروض ، قال عنه السيرافي: كان الغاية في استخراج مسائل النحو ، وتصحيح القياس فيه ، وعمل أول كتاب العين المشهور الذي يعد أحد أركان الكتب اللغة. تو في - رحمه الله تعالى - سنة خمس وسبعين ومائة.

أخبار النحويين البصريين للسيرافي ص30 ،بغية الوعاة:1/557 -560

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت