الصفحة 54 من 334

"ثم إن بعض ( المتأخرين ) [1] ممن تكلم في أصول الفقه من أهل ديارنا [2] ، ذكر أنى أقول: إن الأمر بالشيء يقتضى كراهية ضده لا نهيه، ولا أقول: إنه نهى عن ضده، ولا أقول: إنه يدل على نهيه، ولا إنه يقتضى نهيا."

ولست أدرى ماذا كان رأيه في الكلام؟ / إنه هو المعنى القائم بالذات المنافي للسكوت والآفة وهو بعينه أمر بما أمِر به، ( و ) [3] نهى عما نهى عنه [4] ،

(1) في تبصرة الأدلة:المتكلمين . 2/631.

(2) الديار التي ينسب إليها الشيخ أبو المعين النسفي هي"نسف"، وهي مدينة بين جيحون وسمرقند، وأما المتكلم في أصول الفقه من أهل دياره فلم أقف عليه. معجم البلدان:8/286.

(3) ساقطة من (ت) .

(4) ينظر صفة الكلام عند أهل السنة في:الإبانة عن أصول الديانة، لأبى الحسن الأشعرى:88 ، الحدود في الأصول لابن فورك:133، 134، ميزان الأصول لعلاء الدين السمرقندى:150 ، المحصول، للرازى:1/40 ، مفردات الراغب الأصفهانى:457 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت