وقد أوضحته في شرح هذا المختصر [1] .
وما قاله بعض المشايخ [2] : إنه يقتضى كراهة ضده فهو خلاف الرواية، فإن ترك صلاة الفرض والامتناع عن تحصيلها حرام يعاقب عليه. والمكروه لا يعاقب على تركه. والله أعلم. إلى هنا لفظ ميزان الأصول [3] ،
وهذا الذي ذكرناه ، كلام أصحابنا في كتبهم [4] .
فأما أصحاب الشافعي - رحمة الله تعالى- ففيما بينهم اختلاف.
(1) يقصد الإمام علاء الدين السمرقندي بذلك"ميزانَ الأصول في نتائج العقول المبسوط"الذي تكلم عنه في مقدمة الميزان الذي معنا صفحة 6، 7.
(2) المراد بهم: أبو زيد الدبوسي، وفخر الإسلام البزدوي والسرخسي- رحمهم الله-: أصول السرخسى 1/94 ، تقويم الأدلية: 48 ، كشف الأسرار للبخارى 2/479 .
(3) ميزان الأصول:143- 155 .
(4) تقويم الأدلة للدبوسي:8-15، أصول السرخسي:94-99، نهاية الوصول إلى علم الأصول لابن الساعاتي:417-421، الكافي شرح أصول البزدوي للسغناقي:3/1189-1195، كشف الأسرار لعبد العزيز البخاري:2/477-479، جامع الأسرار على أصول المنار للكاكي:2/560-563، التلويح على التوضيح للتفتازاني:1/421، 422، التقرير والتحبيرلابن أمير الحاج:1/381-383.