كتاب في اللغة: فِعال بمعنى مفعول ، أي مكتوب فكتاب الطهارة: أي مكتوب في الطهارة .
والكتاب في أصل اللغة: الجمع ، وسمي بذلك لأنه جمعت فيه الحروف والكلمات والمسائل والفصول والأبواب .. .
الطهارة في اللغة: النظافة .
وفي الشرع: تطلق على أمرين:
1-طهارة أصل: الطهارة المعنوية وهي طهارة القلب من الأمراض مثل الغل والحسد .
2-طهارة فرع: الطهارة الحسية وهي طهارة البدن من جميع الأدران .
والمقصود هنا: طهارة الحس وهي:
-ارتفاع الحدث وما في معناه وزوال الخبث .
وقيل: - رفع ما يمنع من الصلاة من حدث أونجس بالماء أو بالتراب .
-شرح التعريف:
ـ الحدث: وصف قائم بالبدن يمنع مما يشترط له الطهارة .
ـ قوله ( وما في معناه ) : أي ما في معنى الحدث ، فارتفاع معنى الحدث يسمى طهارة ومثاله: غسل اليدين بعد القيام من النوم وتجديد الوضوء ووضوء من به سلس بول مستمر فهنا عند الوضوء لم يرتفع حدث بل هو في معنى رفع الحدث .
ـ الخبث: كل عين يحرم تناولها لا لضررها ولا لاستقذارها ولا لحرمتها .
قال شيخ الإسلام في الخبث: أعيان مستخبثة في الشرع يمتنع المصلي من استصحابها .
-الطهارة تنقسم إلى قسمين:
1-طهارة حدث ، وتزال بأحد ثلاثة أمور:
1-الوضوء 2- الغُسل 3- التيمم
2-طهارة خبث ، وتزال بأحد ثلاثة أمور:
1-الغَسل 2-النضح 3-المسح
-لماذا بدأ المؤلف بكتاب الطهارة ؟
1-لأن الطهارة تخلية والتخلية مقدمة على التحلية .
2-لأن الطهارة هي مفتاح الصلاة والصلاة أول ما يبدأ به بعد الشهادتين .
مناسبة ترتيب المؤلف لهذه الأبواب:
بدأ المؤلف بباب المياه لأن الطهارة تحتاج لما يتطهر به ويزال به النجس ويرتفع به الحدث وهو الماء فبدأ بذكر أحكامه .
ثم بعد ذلك تكلم على ما يوضع فيه الماء وهو ( الآنية ) .
ثم تكلم عن ما يسبق الوضوء وهو ( قضاء الحاجة ) ثم عن ( الوضوء ) .