الصفحة 30 من 30

كتاب في اللغة: فِعال بمعنى مفعول ، أي مكتوب فكتاب الطهارة: أي مكتوب في الطهارة .

والكتاب في أصل اللغة: الجمع ، وسمي بذلك لأنه جمعت فيه الحروف والكلمات والمسائل والفصول والأبواب .. .

الطهارة في اللغة: النظافة .

وفي الشرع: تطلق على أمرين:

1-طهارة أصل: الطهارة المعنوية وهي طهارة القلب من الأمراض مثل الغل والحسد .

2-طهارة فرع: الطهارة الحسية وهي طهارة البدن من جميع الأدران .

والمقصود هنا: طهارة الحس وهي:

-ارتفاع الحدث وما في معناه وزوال الخبث .

وقيل: - رفع ما يمنع من الصلاة من حدث أونجس بالماء أو بالتراب .

-شرح التعريف:

ـ الحدث: وصف قائم بالبدن يمنع مما يشترط له الطهارة .

ـ قوله ( وما في معناه ) : أي ما في معنى الحدث ، فارتفاع معنى الحدث يسمى طهارة ومثاله: غسل اليدين بعد القيام من النوم وتجديد الوضوء ووضوء من به سلس بول مستمر فهنا عند الوضوء لم يرتفع حدث بل هو في معنى رفع الحدث .

ـ الخبث: كل عين يحرم تناولها لا لضررها ولا لاستقذارها ولا لحرمتها .

قال شيخ الإسلام في الخبث: أعيان مستخبثة في الشرع يمتنع المصلي من استصحابها .

-الطهارة تنقسم إلى قسمين:

1-طهارة حدث ، وتزال بأحد ثلاثة أمور:

1-الوضوء 2- الغُسل 3- التيمم

2-طهارة خبث ، وتزال بأحد ثلاثة أمور:

1-الغَسل 2-النضح 3-المسح

-لماذا بدأ المؤلف بكتاب الطهارة ؟

1-لأن الطهارة تخلية والتخلية مقدمة على التحلية .

2-لأن الطهارة هي مفتاح الصلاة والصلاة أول ما يبدأ به بعد الشهادتين .

مناسبة ترتيب المؤلف لهذه الأبواب:

بدأ المؤلف بباب المياه لأن الطهارة تحتاج لما يتطهر به ويزال به النجس ويرتفع به الحدث وهو الماء فبدأ بذكر أحكامه .

ثم بعد ذلك تكلم على ما يوضع فيه الماء وهو ( الآنية ) .

ثم تكلم عن ما يسبق الوضوء وهو ( قضاء الحاجة ) ثم عن ( الوضوء ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت