وآخر المهمات: وجوب إعداد العدة على أهل السنة، والاستعداد الجاد للملاحم القادمة، والالتفاف حول طليعة الأمة المجاهدة، فالمنطقة برمتها على فوهة بركان، وانفجاره قاب قوسين أو أدنى، وعروش الطغاة قد نَخَرَت عُمُدها أرَضَة الظلم والاستكبار والكفر، فزوالهم لا محالة حاصل {سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا} [الأحزاب: 62] .
فماذا أعد أهل السنة من عدة؟! فالرافضة وطواغيتهم يقاتلون على دينهم ويذبون عنه، وطواغيت العرب ما كانوا يومًا منافحين عن دين الإسلام ولا عن أهل السنة، وهاهم أهل السنة في إيران ولبنان وسوريا والعراق ذاقوا ما ذاقوا من وحشية الرافضة والنصيرية، فهل سمع أحد كلمة استنكار أو تنديد من طاغية من طغاة العرب؟! بينما مواقف إيران وحزب الشيطان في الدفاع عن أهل ملتهم يعرفها كل أحد!! وحدثُ البحرين يشهد ..
فمتى يستفيق أهل السنة وينعتقوا من التبعية لهؤلاء الطواغيت وبلاعمتهم الذين أفسدوا الدين والدنيا؟! ومتى يلتفوا حول ليوث الإسلام المجاهدين، لينصرهم الله ويكبت عدوهم؟!
اللهم أقم علم الجهاد، واقمع أهل الردة والرفض والزيغ والعناد، وأعل كلمتك وحكمك في كل البلاد، وانشر رحمتك على العباد، يا من له الدنيا والآخرة وإليه المعاد.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أبو الحسن الأزدي
وتقبلوا تحيات إخوانكم