الصفحة 102 من 121

عدد المنازل والوحدات السكنية المتضررة في كل من عدواني يوليو 1993م وإبريل 1996م بخمسة آلاف منزل، وأمكن في المرتين إتمام الترميم خلال 3 إلى 4 أشهر، ثم إعادة البناء تمامًا لكل ما تهدم، كما أن المؤسسة عاملة على بناء مدارس ومستشفيات ومستوصفات وملاجئ، وعلى القيام بتمديدات كهربائية بعد القصف وعلى حفر آبار ارتوازية، ويزداد يومًا بعد يوم، وللمؤسسة دورها في التنمية الزراعية؛ فهي تقوم بإرشاد زراعي وبتسليفات وتضع صيدلياتها وتعاونياتها في الجنوب والبقاع في خدمة المزارعين (6) .

وقد قامت المؤسسة حتى أوائل تموز عام 1994م، بإنشاء تسع وعشرين مدرسة أو تأهيلها، وترميم نحو خمسة آلاف وثلاثمائة منزل، كما تم رفع خمسة عشر مسجدًا وأُهِّل ثلاثة وخمسون، وشُيد سبعة عشر ناديًا حسينيًا (حسينية) (7) .

وكان الشيخ نبيل قاووق، رئيس شورى الجنوب، نوه في أواخر أيلول عام 1993م، أي بعد عملية"تقديم الحساب"بنحو شهرين، بترميم"جهاد البناء"1750 منزلًا في إحدى وثلاثين قرية جنوبية، وأسهم في إنجاز ذلك خمسة آلاف ومئة إداري ومهندس وعامل (8) .

المدرسة:

يقول نعيم قاسم نائب الأمين العام لحزب الله إن لدى الحزب 50 مدرسة موزعة على مناطق لبنان (9) .

ونأخذ من هذه المدارس نموذجًا لنرى ما الذي يُقدَّم من خلالها، وهي مدرسة"شاهد":

المدرسة من حيث المبدأ هي لأبناء القتلى والأسرى، والمبدأ المتبع فيها ـ كما في مؤسسة الشهيد ـ هو عدم عزل هؤلاء عن الآخرين؛ فعددهم في"شاهد"هو 180 من أصل 675 طفل موزعين على الصفوف حتى الرابع الابتدائي (10) .

وهكذا نرى أن الخدمات الاجتماعية كانت شاملة لجميع الاحتياجات الاجتماعية، وهي خدمات لا تستطيع جماعة بمفردها القيام بها؛ إذ إنها مساعدات لا تقدر عليها إلا دول أو جماعات تمدها دول، وقد كان الهدف من تلك الخدمات هو"حصار"الناس ضمن إطار مذهبي شيعي لا يشذ عنه أحد، وكما قيل: من المهد إلى اللحد.

من أين لك هذا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت