الصفحة 36 من 121

ثم إن هناك نسبة لا نستطيع إغفالها من السنة في الجنوب، فلماذا لا يسلحهم"حزب الله"بهذه الصواريخ والمعدات مثلما يسلح الشيعة.

ولقد حدثني بعض شباب المجاهدين اللبنانيين والسوريين؛ أنهم حاولوا عدة مرات الدخول إلى مناطق الجنوب، بعد أن جهزوا مجموعات مجاهدة للقيام بعمليات ضد اليهود وبأسلحة ومعدات بسيطة، وأن"حزب الله"والشيعة هناك منعوهم منعا باتا من الدخول إلى مناطق الحدود أو الاقتراب منها، بل هددوهم بالقتل صراحة إن هم فعلوا ذلك.

خلاصة القول:

-لا يجوز لأحد من المسلمين نصرة"حزب الله"الرافضي الشيعي، وذلك لعدة أوجه ذكرناها في صلب المقال، ولا يجب على المسلمين - بالضرورة - أن يقفوا صفا واحدا مع كل من يقاوم اليهود.

-ونحن نفرح لكل أذى يصيب اليهود على يد أي طائفة أيا كانت، لأنا نعلم يقينا أن اليهود هم ألد أعدائنا وقتلة خيارنا ومحتلوا أغلى ديارنا.

-ونوصي أهل السنة في فلسطين ولبنان وفي سائر ديار المسلمين؛ أن يهبوا لنجدة إخوانهم في لبنان وفلسطين وأفغانستان والشيشان والصومال وغيرها من بلاد المسلمين، ويقع هذا الواجب أول ما يقع على عاتق جيران الأرض المباركة في فلسطين من أهل مصر والأردن وسوريا، وهكذا كل دار احتلها عدو المسلمين فإنه يجب على من جاورهم أن يهب لنجدتهم ونصرتهم، وعلى أهل الأموال أن يبذلوا من خالص أموالهم ويعينوا المجاهدين الذين يعلون راية التوحيد والسنة.

-كما أنه يجب على المسلمين أن يتنبهوا للمخططات التي تحاك لهم، ويقبلوا على قرآن ربهم وسنة نبيهم ففيهما الشفاء والنور والسلامة من كل فتنة، والهداية من كل حيرة.

-ووصيتنا للجماعات المجاهدة؛ أن لا ييأسوا من قتال اليهود الغاصبين أو الأمريكان المحتلين، فإن لكل قوي نقاط ضعف يستطيع منها المجاهدون القضاء عليهم وإخراجهم من بلاد المسلمين.

ونسأل الله تعالى أن ينصر المجاهدين في سبيله نصرا عزيزا عاجلا مؤزرا، وأن يخذل اليهود والنصارى وسائر أعداء الدين وأن يرد أهل الإسلام إلى دينه ردا جميلا.

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت