أبو محمد المقدسي الأهم)، تأمل: شيوخ العنف!! ويقصد بذلك كما هو معلوم: الجهاد لا التجهم والإرجاء ولا التخذيل ..
* فإن لم يكفك ذلك، فاقرأ ما كتبه عدو آخر بعد مقابلة الجزيرة الشهيرة، في صحيفة الشرق الأوسخ نفسها مقالة بعنوان (المقدسي والجزيرة) الخميس 2 جمادى الثانى 1426 هـ 7 يوليو 2005 العدد 9718للكاتب (طارق الحميد) وهو أيضا من العلمانيين.
هاك مقتطفات منها:(حديث المقدسي على"الجزيرة"القطرية مزعج .. مرعب .. محبط. هذا رجل لا يقول لا للقتل ... لا يقول لا للانتحار، بل يقول رشدوه! لا يقول يكفي تهور، بل يقول إن الأنظمة العربية هي التي دفعت الشباب لذلك. لا يقول لا يجوز قتل رجال الأمن، ولا يجوز قتل الشيعة، و ، بل يقول لا تشتتوا الجهود فالهدف اكبر، ولا تعطلوا المسيرة.
فهذا الرجل لو كان مستشارا لابن لادن لما نصحه بعدم فعل ما فعله، بل سينصحه بعدم التعجل، حتى يتأكد انه أقوى، وأكثر استعدادا! ... إلى أن قال بزعمه: فهذا الرجل لم يطلق رصاصة صحيح، لكنه مدفع قاتل.) أهـ
* وجاء في تعليقات بعض الروافض على الموضوع: (المقدسي هو بلا شك رأس الأفعى، ، المقدسي يقول أنا أتحفظ على قتل عوام الشيعة، وهذا يعني أنه يفتي بقتل علماء ومفكري ومثقفي الشيعة ) !!!!
وبعد هذا كله، فها أنا ذا أترك أولئك الحمقى المقصودين بهذا المقال ليتفكروا في قرارة أنفسهم وينظروا، كيف يفهمني ويقرأني أولئك الأعداء الواضحون!! وكيف يفهمونني هم!!
ولأكرر عليهم السؤال الذي سألته ابتداء: أين الخلل؟؟ أفي كتاباتي أم في عقولهم وأفهامهم وإراداتهم .. ؟؟
وأذكرهم أخيرا بقول الحق تبارك وتعالى: (يا أيها الذين أمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا .. )
فإن أبوا وردّوا النصيحة ولجّوا في الخصومة، وأصروا على الكذب والبهتان والسعي في تحقيق توصيات مؤسسة راند الأمريكية!! شعروا أو من حيث لا يشعرون ..
فهذا مقالي لهم والحشر موعدنا ... وعند ذي العرش يدري الناس ما الخبر