الصفحة 13 من 97

أقول: إن خير ما أرد به على هؤلاء أن أدعوهم لأن يقارنوا بين ظنّهم بي، وظن أعدائي وأعداء دعوتي وديني بي!! وبين فهمهم وقراءتهم لي، وبين قراءة وفهم أعدائي لي.

ولن أستعين لأجل ذلك بما سمعته وأسمعه مرارا وتكرارا من أعداء الله في مكاتب التحقيق أو ساحات التعذيب فهذه أمور لم يطلع عليها أحد إلا الله وربما شكك بها المخالفون، ولكني سأقتطف بعض ما كتب عني ويكتب من الصحافة العلمانية والكتاب والباحثين العلمانيين أوغير المسلمين من النصارى وغيرهم مثلما تقدم من المجلة المذكورة أعلاه.

ثم أترك خصومي ومبغضي وشانئي من المنتسبين إلى هذا الدين أو الدعوة، أتركهم ليتفكروا في أنفسهم، كيف يفهمني ويقرؤني أولئك الأعداء الواضحون!! وكيف يفهمونني هم!!

وليتفكروا بعد ذلك وليسألوا أنفسهم: أين الخلل؟؟ أفي كتاباتي؟ أم في عقولهم وأفهامهم وإراداتهم هم .. ؟؟

* جاء في"أطلس الإيديولوجية المتشددة"والتي وضعها مركز مكافحة الإرهاب بأكاديمية وست بوينت العسكرية هذه الأكاديمية التي تدرب ضباطا في الجيش الأمريكي. وقائدها هو الجنرال المتقاعد وين داونينج الذي كان قائدا للعمليات الخاصة الامريكية جاء في نتائج هذه الدراسة (أن المقدسي هو أكثر المفكرين الإسلاميين الإحياء تأثيرا على الإيديولوجية الإسلامية بين الجماعات الجهادية.) أهـ تأمل الجماعات الجهادية لا الإرجائية ولا التخذيلية، والفضل ما شهدت به الأعداء [1] .

لا بأس اصبروا ووسعوا صدوركم!! أنا أكتب بطريقة مختلفة هذه المرة لم تعتادوها (فإن لصاحب الحق مقالا) .

* والآن أحيلكم على ما كتبه عدو من أعدائي وهو أحد الكتاب العلمانيين المعروفين .. وهو الكاتب (مشاري الذايدي) في صحيفة الشرق الأوسط الاربعاء 22 ذو القعدة 1424 هـ 14 يناير 2004 العدد 9178 تحت عنوان: (شيوخ العنف!! كثيرون .. ويبقى

(1) لقراءة المزيد حول هذا الموضوع، راجع تقرير مركز مكافحة الارهاب بعنوان"أطلس الأيدولوجيا المتشددة"على الرابط التالي: 342 http://www.tawhed.ws/c?i= ... ] منبر التوحيد و الجهاد [.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت