تجاه دينهم وأمتهم ويشهد بنزاهتهم وأنهم من أبعد الناس عن تلكم التهم الشنيعة والمفتراه التي وجهت لهم قبل أي تحقيق ودون أية أدلة.
فهل يتنبه لهذا من لا يعرفهم من الكتاب أو الصحفيين أوغيرهم فيكفوا عن المشاركة بتشويه سمعتهم ويتوقفوا عن اجترار التهم التي وُجّهت إليهم جزافا؟ ماداموا قد عجزوا عن الدفاع عنهم وبيان الحقيقة!! متمثلين في هذا الشهر الفضيل بقول المصطفى صلوات الله وسلامه عليه: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت) .
والله يقول الحق وهو يهدي السبيل.