الصفحة 18 من 97

الخروج عن طاعتهم وسياساتهم، والتمرد على التدجين والتطبيع الذي تمارسة وتفرضه الأنظمة على شعوبها، وعدم الرضوخ لرغبات وطلبات أمريكا وإسرائيل وسياساتها القمعية والتوسعية والتسلطية في المنطقة.

-الشباب المسلم وعلى رأسهم أبو سياف محمد الشلبي ومن معهم من أهالي معان أعلنوا ويعلنون دوما وقوفهم إلى جنب إخوانهم في فلسطين وخرجوا في مسيرات غاضبة استنكروا فيها المذابح التي اقترفها اليهود في جنين ولا زالوا يقترفونها في جميع مدن وقرى فلسطين ولا يسلمون لاتفاقيات التخاذل ومحاولات التطبيع مع العدو الصهيوني.

-الشباب المسلم في مدينة معان وعلى رأسهم أبو سياف ومعهم كثير من أهالي معان عبروا عن غضبهم واستنكارهم للحرب التي شنتها أمريكا ضد أفغانستان وحكومتها المسلمة وشعبها المسلم وخرجوا مسيرات تنديد بجرائم أمريكا وتأييد للمجاهدين في أفغانستان.

-الشباب المسلم في مدينة معان وعلى رأسهم أبو سياف ومن معه ومن خلفهم كثير من الشرفاء في مدينة معان لم يكتموا وقوفهم إلى جنب الشعب العراقي المستهدف في الحرب القادمة واستنكروا ذلك في كلماتهم في المساجد وخرجوا مرارا وتكرارا في مسيرات مؤيدة للشعب العراقي تستنكر العدوان الأميركي عليه.

هذه هي القائمة الحقيقية لجرائم أبي سياف ومن معه من الشباب المسلم في مدينة معان والذين صاروا مصدر إزعاج وإحراج للحكومة التي لا تريد أي نفس معارض لأمريكا وسياساتها في بلادنا خصوصا بين يدي الحرب القادمة على شعب العراق المسلم.

وما القائمة الأخرى التي أعلنها المسؤولون إلا قائمة مزيفة كاذبة مفتراة يراد منها تشويه سمعة هذه المجموعة المسلمة الغيورة على دينها ومصالح أمتها، وتبرر لها حملتها الظالمة على معان وتبرر اعتقال الشباب المسلم عموما والزج بهم وتغييبهم في السجون في هذه الفترة الحرجة والحساسة التي يراد فيها تمرير مخططات الأمريكان ضد الشعب العراقي بهدوء ودون أي إزعاجات.

إن أبا سياف ومن معه من الشباب المسلم قي مدينة معان إذا كانوا غير معروفين لكثير من الناس خارج مدينتهم .. فكل مسجد من مساجد مدينة معان بل كل عشيرة من عشائر معان وكل بيت فيها يعرفهم ويعرف نظافتهم وطهارة سيرتهم وسلوكهم ويعرف مواقفهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت