ـــ"بالمقابل، نقلت مصادر موثوقة لـ:"النهار"، أن مصالح الأمن الأردنية اكتشفت استمرار علاقة المقدسي بالعناصر الإرهابية، حيث ما زال ينشط في مجال التحريض .... ، إلى قولهم عن مجموعة الدعم والإسناد في الجماعة السلفية للدعوة والقتال أنها:"اتصلت به من أجل الحصول على فتوى جديدة تخص"إباحة"العمل المسلح بالجزائر ...."."
التعليق:
كفاكم كذبا يا خبثاء، إلى متى ستحترفون الكذب يا أعداء أنفسكم؟.
من سيصدق كلامكم هذا بالله عليكم؟.
إن في كلامكم هذا فضيحة لكم وذلك أنكم أقررتم أنكم على صلة بالمخابرات، فليس اتهاما لكم أن نسميكم جريدة الإستخبارات، فكيف تنقل لكم مصادر موثوقة لكم أن الإستخبارات الأردنية وسمها إن شئت-الموساد- أن الشيخ لا زال ينشط في مجال التحريض؟.
إن كذبكم هذا لا ينطلي إلا على السذج الأغبياء، فالشيخ حفظه الله وفك أسره، لم يعرف عنه قط أنه ترك التحريض على الجهاد أو أخفاه، فكتبه ورسائله كلها دليل قاطع على ذلك، ولا أدل أيضا من نشر موقعه لرسائل وكتب المجاهدين وكتب الجهاد والتحريض على القتال للطواغيت وغيرهم من اليهود والصليبيين، بل وقسم من أقسام الموقع اسمه:"وحرض المؤمنين"، وفيه رسالة لشيخنا بعنوان:"الإيجابية عند شيخ الإسلام"، وأخرى في وجوب نصرة إخواننا في غزة، وغيرها، وكلها قد كتبها مؤخرا حفظه الله تعالى، وهي في باب التحريض، فمتى ترك الشيخ مجال التحريض على القتال الذي سميتموه ـ إرهاباـ لذا فأقول: متى ترك الشيخ مجال التحريض على الإرهاب إذن؟.
ثم ما دور العالم إذا لم يحرض المؤمنين على القتال والجهاد في سبيل الله تعالى وبذل المهج والأرواح في سبيل إعلاء راية التوحيد؟؟؟.قال تعالى آمرا نبيه صلى الله تعالى:"وحرض المؤمنين، عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا".
وإني لأكاد أجزم بل وأجزم أنكم اطلعتم على رسالة شيخنا في الرد على المنهزم:"حسان حطاب"، هدانا الله وإياه، ونسأله تعالى لنا ولكم إخواننا الثبات إلى الممات ــ، ففيم كان يتكلم الشيخ؟؟؟ وفي أي موضوع؟؟؟.