برءاؤ من محاكمكم وقضاتكم وحكوماتكم ومن كل من شرع ويشرع هذه القوانين الوضعية أو حاكم إليها وارتضاها دينا ومنهجا ..
(( كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده ) )
هذا ما كنا نقوله قبل اعتقالنا ..
وقلناه لكم جهارا في محاكمكم وسجونكم ..
ولا زلنا عليه ولن نزال إن شاء الله ربنا ..
ومن ثم فقولكم بعد ذلك: (وعلى ما يبدو أنه ارتضى به)
محض كذب وافتراء .. وهو ظن وتخرص و (( إن الظن لا يغني من الحق شيئا ) )
ومعاذ الله أن نرتضي حكما كافرا ما أنزل الله به من سلطان، ولو قضى ببراءتنا وخروجنا من السجون ..
فنحن لا نرتضي غير الله حَكما أو مُشرعا ..
ولا نرتضي غير شرعه حُكما ومنهجا ودينا ..
وكل الدنيا تعرف هذا عنا ..
وإنما الذي ارتضى هذا الحكم وغيره من أحكام الكفر .. هم عبيد القانون الوضعي وقضاته .. وأرباب الدين الشركي ومشرعوه .. ونحن منهم ومن قوانينهم برءاؤ .. قال تعالى: (( أفغير الله أبتغي حكما وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا ) )؟؟؟
-الوقفة الثانية: قولهم: (وهو أعرف الناس بطبيعة ونوع الجرم الذي ارتكبه) أهـ.
فنقول: قد قلنا لكم في محكمتكم أنكم أنتم المجرمون ولسنا نحن ..
فقد قال تعالى: (( أفنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون ) )؟؟
نعم أنتم المجرمون .. عطلتم شرع الله، وحكمتم بغير ما أنزل الله، وحاربتم دين الله وأوليائه .. وآخيتم اليهود وغيرهم من الكفار .. إلى غير ذلك من جرائمكم التي لا تعد ولا تحصى ..
أما نحن فكما قلتم أعرف الناس بجريمتنا التي نقمتم بها علينا ..
إنها نصرتنا لدين الله وتشريعه .. وكفرنا بقوانينكم وتشريعاتكم الباطلة .. وبراءتنا من أربابكم المشرعين، وحكامكم الكافرين ..
هذه هي جريمتنا الرئيسية والحقيقية التي طوردنا وأوذينا قبل كل شيء من أجلها .. (( وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد ) )..