الصفحة 56 من 97

أما القنابل والمتفجرات والسلاح الذي ضبط عندنا لنصرة دين الله والجهاد في سبيل الله ..

فكل مسلم يعرف أن هذا ليس بجريمة في ديننا، ولا هو بعار أو شنار نستحي منه، بل هو واجب شرعي وفخار .. أمرنا الله تعالى به فقال: (( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم ) )

فهو في ديننا واجب شرعي يأجر ربنا ويثيب عليه ..

أما في دينكم الشركي وتشريعكم الكفري وقانونكم الوضعي، فهو جريمة يعاقب عليها بعقوبات مختلفة ..

وما هذا إلا مثال واحد من محاربتكم ومحادتكم ومعاندتكم ومضادتكم لدين الله وأحكامه .. كما قد بيناه لكم مع جرائمكم الكثيرة الأخرى في لائحة اتهامكم التي تقدمت الإشارة إليها، وقد قمنا بتسليمها عن طريق قاضي محكمة أمن الدولة بتاريخ 22/ 10/ 1995م

-الوقفة الثالثة: قولكم: (وإنما رفع أوراق الدعوى إلى محكمتنا مساعد النائب العام لدى محكمة أمن الدولة ... ) أهـ.

نقول: سبب ذلك أننا لم نرتض توكيل محامي يتحاكم أو يترافع عنا مستندا إلى قوانينكم الوضعية ..

ولأننا لم نحتكم أصلا إليها ولا إلى محاكمكم الكفرية فنحن أسرى معتقلون .. وأنتم الذين تحاكموننا إلى ذلك كله ..

والفرق بين واضح .. وهذا كله يؤكد ما ذكرناه مرارا وأعلناه من براءتنا منكم ومن قوانينكم ومن كل من يتحاكم إليها مختارا أو يحكم بها كائنا من كان ولأجل ذلك لم نحتكم إلى محكمة تمييزكم أيضا ..

هذا هو السبب الحقيقي .. وليس هو كما زعمتم لأننا ارتضينا شيئا من أحكامكم الكفرية .. كلا .. ومعاذ الله أن نرتضيها كيفما كانت .. فهذا من فضل الله علينا، أن عافانا مما أنتم فيه من شرك صراح .. وكفر بواح .. ونسأله تعالى أن يثبتنا على التوحيد ويختم لنا به ..

هذا ما لزم التنبيه عليه من الزور المكشوف في الخبر المشار إليه ..

ولا يظنن أعداء الله أن هذه الأحكام ستوهن من عزائم الموحدين ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت