إذ هي أيضًا من شبه أصحاب البرلمانات التشريعية والمجالس الشركية، وقد علمت أنه لا حجة لأحد من هؤلاء بها ... وحاشا رسول الله صلى الله عليه وسلم من أن يُشارك أو يمدح حلفًا فيه مخالفةً لدين الله وشرعه فضلًا عن أن يكون فيه تحاكم إلى الطاغوت أو غير ذلك من الباطل العظيم.
والحمد أولًا وآخرًا.